المكتبة الإلكترونية


"تحريك" وليس "تحرير"

الضربة الثلاثية للأسد ومضامينها السياسية

ملخصٌ تنفيذيّ:

  •  عكست الضربات الأمريكية الأوروبية بمحدوديتها وطبيعة المواقع التي استهدفتها فعلاً عسكرياً تأديبياً لنظام الأسد أكثر منه تدميرياً، إذ يبدو أن المضامين السياسية للضربة تجاوزت نظام الأسد، والذي بدا كصندوق بريد توضع فيه الرسائل الموجهة إلى حليفته موسكو.
  • الضربات حملت رسائل سياسية على عدة مستويات منها ما يتعلق بسلوك موسكو في الملف السوري بشكل مباشر، ومنها ما يتجاوزه إلى ملفات دولية تتعلق بأزمات روسيا مع الولايات المتحدة وأوروبا.
  • يبدو أن الأوروبيين كانوا يكظمون غيظهم من سلوك موسكو، خاصة أثناء إدارة أوباما، والتي غاب فيها الظهير الأمريكي بشكل انعكس على تقويض الفاعلية الأوروبية في العديد من الملفات وسمح لموسكو بهوامش أوسع ضمنها، ولعل عودة هذا الظهير مع إدارة ترامب التي تقاطعت مصالحها مع الأوربيين تجاه موسكو، شكلت فرصة على ما يبدو لإثبات فاعلية أوروبية جديدة.
  • استهدفت الضربة الثلاثية إفراغ التقدم العسكري الأخير لروسيا والنظام من مضامينه السياسية التي كانت تطمح موسكو إلى ترجمتها على مسار التفاوض بشكل إحراز تقدم سياسي على حساب المعارضة، والتأكيد على أن الحل السياسي للأزمة السورية لن يتم دون موافقة المجتمع الدولي وبعيداً عن المسار الأممي المرسوم لذلك (جنيف)، ولا يمكن لأي طرف فرضه بشكل منفرد.
  • حملت الضربة الثلاثية رسائل أمريكية لطهران تتعلق بنفوذها العسكري في سوريا تحديداً والمنطقة عموماً، والأهم من ذلك إبراز نوع من توزيع الأدوار في مواجهة هذا النفوذ وتمدده، وتحديداً الدور الإسرائيلي ودعمه أمريكياً في هذه المهمة.
  • لم تكن تركيا بمنأى عن الرسائل السياسية للضربة الثلاثية، خاصة فيما يتعلق بسياسة التوازن التي تحاول أنقرة انتهجها في الملف السوري بين أمريكا وأوروبا من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى. وذلك في محاولة لعزلها عن تحالفها مع روسيا وإيران، في سياق إدراك أوروبي أميركي أن أي جهد حقيقي من قبلهم في الملف السوري لابد وأن يمر عبر البوابة التركية، وأن أي سعي روسي مضاد لابد وأن يمر من المدخل نفسه.
  • لابد من فهم الضربات في سياق "التحريك" وليس "التحرير"، أي تحريك مسار الحل السياسي بعيداً عن سعي موسكو لتجميده وفقاً لرؤيتها، وأنها قد تمثل نهجاً جديداً قائماً على استخدام العمل العسكري المحدود لتحريك المسار السياسي التفاوضي.
  • إن احتمال تكرار مثل تلك الضربات والتصعيد الناتوي عسكرياً في سورية سيكون مرهوناً بمرونة موسكو التفاوضية وقدرتها على فهم رسائل الناتو وجر حليفها الأسد نحو المسار الأممي للحل وتقديم التنازلات في العملية التفاوضية.


"الجيش الوطني السوري" وتحديات التأسيس


- انتشار الميلشيات الشبه عسكرية والميلشيات العابرة للحدود.

- عسكرة النزعات الانفصالية.

- التنافس الدولي لنشر القواعد العسكرية.

- التوافقات الأمريكية - الروسية على اقتسام موارد الطاقة.

- سياسة إضعاف الفصائل.

- نذر إندلاع معارك في إدلب وفي المحافظات الجنوبية.

- جماعات الغلو.

وسبل الاستجابة لهذه التحديات.

اقرأ المزيد

الواقع الأمني في سورية وسبل حوكمته

الواقع الأمني في سورية وسبل حوكمته الواقع الأمني في سورية وسبل حوكمته الملفاتأمن سورية, الأمن المجتمعي الباحثونأ. معن طلَّاع المساراتمسار السياسة والعلاقات الدولية التصنيف أوراق بحثية الجمعة, 27 كانون2/يناير 2017 الكلمات الدليلية سورية - الإدارة الذاتية - الأجهزة الأمنية في سورية - المليشيات الشيعية - المليشيات الطائفية ملفات التحميل نسخة PDF تُفند وتُقيم هذه الورقة البُنى الأمنية المتعددة في سورية بدءاً من مناطق سيطرة النظام السياسية ومروراً بالمعارضة وانتهاء بمناطق الإدارة الذاتية. ثم توضح الإجراءات التي ينبغي اتباعها قبل الشروع في حوكمة الأمن في سورية، كما أنها تقدم اقتراحاً أولياً يوضح الوظائف والأجسام الأمنية القطاعية وعلاقتها مع المركز والطرف بما يعزز شروط التمكين المحلي ويحمي استقرار ووحدة البلاد.


اقرأ المزيد

ثنائية (العمل-التعليم) النسائي في المناطق المحررة... بين الواقع والمأمول 

ويخلص التقرير إلى النتائج الآتية:

  • أغلب المشاريع الموجهة للنساء ماتزال دون المستوى المطلوب – رغم وجود استثناءات-وأنه لابد من الارتقاء بعمل المنظمات النسائية لتقديم مشاريع ترفع من سوية المرأة العلمية والثقافية بالتوازي مع المشاريع التي تؤهلها للخوض في سوق العمل.
  • ضرورة التشبيك بين المنظمات النسائية في مختلف المناطق للاطلاع والاستفادة من التجارب الناجحة واستنساخها وتطويرها، وضرورة إعطاء المشاريع التعليمية الموجهة لها الأولوية وتأمين المنح الدراسية الافتراضية مع كل مستلزماتها.
  •  ضرورة إعادة النظر في كيفية تمثيل النساء في المجالس المحلية وتشجيعهن على الانخراط في هذا المجال وتقديم كل الآليات التي تساعد المرأة على المشاركة في دوائر صناعة القرار.

arrow_upward